مند أن تم الإعلان عن تاريخ إجراء انتخاب أعضاء
المجالس المحلية والجهوية كثر الحديث عن الأشخاص الذين ابدوا نيتهم للترشح لهذه
الاستحقاقات ، وكثرت الإشاعات والوعود البراقة ومن هنا تأتي مسؤولية الناخب في
مواجهة مثل هذه الدعايات التي تغلفها الأكاذيب والشعارات الرنانة والتي لن تتحقق
أبدا.
فمن خلال التجارب السابقة يمكن لأي كان أن يكشف زيف ما يقدم له من وعود.
وبما أن الانتخابات لم يعد يفصلنا عنها إلا مدة قصيرة يجب علينا جميعا أن نطرح على
أنفسنا وفي ما بيننا سؤال بسيط جدا "من هو المرشح الأجدر بصوت كل واحد منا
" .
ومن البديهي أن يكون جوابنا جميعا ان يكون هذا المرشح من أصحاب الكفاءة
والنزاهة ، ومن الذين يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار ، وممن يترفعون عن
المصالح الذاتية وعدم السعي واللهث إلى تحقيق المكاسب الشخصية .
إننا
جميعا مطالبون بمواجهة أخطائنا السابقة بشجاعة وعدم تكرارها وهي التي كانت سبب الكثير من مصائبنا ومشاكلنا عندما وضعنا الأقارب والأصهار
والمناصرين والمحسوبين من أهل الدوار أو
الحي أو القبيلة بدلا من التصويت على الرجل المناسب ، فكفانا مصائب كانت من صنع أيدينا
واختياراتنا حيث لم تعد لدينا القدرة على وضع الثقة في نفس الوجوه العفنة التي لم
تقدم لهذه المنطقة أي نمو أو تغيير إلى الأفضل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق