أتناء حديثي مع احد الأصدقاء طلب مني أن أتحدث
عن مسؤولية المرشح أمام الخالق ، عن جلال المسؤولية وهوان الجري وراء كرسي أو دنيا
فانية ، أجبته لو كنت اعرف ذلك لما سبقني احد إلى المنابر.
طلب مني أن أساهم في محاربة الزرود ،، وهنا في
هذه النقطة لا اتفق معه بتاتا ، ليس فقط لأني أحب الزرود ولكن لأنني من بكري اعتقد
أن محاربة الزرود احتقار لذهنية و لكرامة المواطنين ، محاربة الماكلة تعني أنني اتهم
نية المواطن ببيع صوته من اجل عشاء ، هو اتهام باطل ، و ليس صحيحا أبدا أن شخصا
مهما بلغ به الفقر أن يبيع صوته من اجل عشاء ، ما أكثر من يبيعون بخمسين درهم ولكن
ليس بالأكل ،، وحتى إن كان هناك حقا من يصوتون من اجل الأكل فحشومة و عار علينا أن
ننتقدهم ونجعل من الأكل جريمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق