الأربعاء، 27 مايو 2015

اليكم (الزردة)

        أتناء حديثي مع احد الأصدقاء طلب مني أن أتحدث عن مسؤولية المرشح أمام الخالق ، عن جلال المسؤولية وهوان الجري وراء كرسي أو دنيا فانية ، أجبته لو كنت اعرف ذلك لما سبقني احد إلى المنابر.
   طلب مني أن أساهم في محاربة الزرود ،، وهنا في هذه النقطة لا اتفق معه بتاتا ، ليس فقط لأني أحب الزرود ولكن لأنني من بكري اعتقد أن محاربة الزرود احتقار لذهنية و لكرامة المواطنين ، محاربة الماكلة تعني أنني اتهم نية المواطن ببيع صوته من اجل عشاء ، هو اتهام باطل ، و ليس صحيحا أبدا أن شخصا مهما بلغ به الفقر أن يبيع صوته من اجل عشاء ، ما أكثر من يبيعون بخمسين درهم ولكن ليس بالأكل ،، وحتى إن كان هناك حقا من يصوتون من اجل الأكل فحشومة و عار علينا أن ننتقدهم ونجعل من الأكل جريمة.

   وفي الأخير طلب مني أن أضع فهامتي جانبا وان لا اكتفي بالانتقاد وادخل مضمار الانتخابات ، أجبته أنني لن أترشح لأنني أولا اعرف أني لن انجح وثانيا لأنني لست متأكدا من كوني محصن ضد إغراءات المناصب وحلاوة الكراسي .    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق