ونحن على بعد مسافة قصيرة من نقطة الانطلاقة الرسمية للعبة الانتخابات ،
انطلق بمدينة شيشاوة موسم زرع الخلافات
والخصومات العائلية والأسرية حول عملية الترشح
وتقسيم المقاعد سواء على المستوى المحلي أو الجهوي.
فبعد أن
كانت هذه الصراعات في الكواليس وتتداول بين أفراد الأسرة الواحدة ، بدأت في الأيام
القليلة الماضية تظهر للعيان خاصة مع
توافد بعض الوجوه الحزبية إلى المدينة .
الأمر طبيعي وجد عاد في لعبة
تغيب عنها الضوابط الأخلاقية، ويغلب عليها منطق المصلحة الشخصية بالدرجة الأولى ، فهي
لعبة " أنا ومن بعدي الطوفان".
فما ذا
تنتظرون من أناس مثل هؤلاء وهم اللذين لم يولوا لرابطة الدم والقرابة والأسرة أي
اعتبار ، أهؤلاء هم اللذين سيقودون هذه المدينة إلى الرقي والتقدم والتغيير.
الجواب عندكم انتم أبناء هذه
المدينة ، وغدا ستحاسبون عن اختياركم ، وعندها لن ينفع الندم ، والشيشاوي القح
الحقيقي لا يلدغ من الجحر مرتين، " ولظربة ايديه ما يبكي " و يكفي
استهتارا بمستقبل أبناء هذه المنطقة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق