الاثنين، 21 سبتمبر 2015

لكم الكلمة

    اليوم و قد دقت ساعة العمل أجدني مضطرا بأن أعطي خلاصة غريبة هي عبارة عن قراءة متواضعة. إن المواطن المغربي حينما وقف أمام الصندوق ليصوت كانت أمامه عدة اختيارات حزبية، و لعله حينها كان ضحية الحيرة في اختيار مرشحيه، فإما أن يصوت على نزهاء و شرفاء و لكن تنقصهم الكفاءة و الخبرة و المعرفة، أو يصوت على أناس فاسدين لكنهم يمتلكون الكفاءة و الخبرة و المعرفة.
    و لعل المواطن عاد بذاكرته إلى سنوات التدبير المحلي الطويلة التي تحكم الفساد في رقبتها، حتى و إن كان فاعلوها دهاة في التسيير و التدبير، فهم كانوا دهاة في “خفة اليد”، و في الألعاب البهلوانية في مجال الصفقات الادارية. و لكم الكلمة…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق