اليوم و قد دقت ساعة العمل أجدني مضطرا بأن أعطي خلاصة غريبة هي عبارة
عن قراءة متواضعة. إن المواطن المغربي حينما وقف أمام الصندوق ليصوت كانت
أمامه عدة اختيارات حزبية، و لعله حينها كان ضحية الحيرة في اختيار مرشحيه،
فإما أن يصوت على نزهاء و شرفاء و لكن تنقصهم الكفاءة و الخبرة و المعرفة،
أو يصوت على أناس فاسدين لكنهم يمتلكون الكفاءة و الخبرة و المعرفة.
و لعل المواطن عاد بذاكرته إلى سنوات التدبير المحلي الطويلة التي تحكم الفساد في رقبتها، حتى و إن كان فاعلوها دهاة في التسيير و التدبير، فهم كانوا دهاة في “خفة اليد”، و في الألعاب البهلوانية في مجال الصفقات الادارية. و لكم الكلمة…
و لعل المواطن عاد بذاكرته إلى سنوات التدبير المحلي الطويلة التي تحكم الفساد في رقبتها، حتى و إن كان فاعلوها دهاة في التسيير و التدبير، فهم كانوا دهاة في “خفة اليد”، و في الألعاب البهلوانية في مجال الصفقات الادارية. و لكم الكلمة…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق