على ابواب اانتخابات 2015 بشيشاوة
مند الاعلان عن تاريخ انتخابات 2015 ووثيرة الحديث وحرارته عن هذه الاخيرة ترتفع يوما بعد الاخر , فناهيك عن الزرود والوعود والمواسات في الاحزان والمساعدة في الافراح والمساندة ضد الخصوم, انطلق مراطون الخصومات بين الاخوة والاخوات والجيران والاصهار وارتفع سقف طلبات الناخب (خاصة مطلب الحصول عن عمل).
فلايخلوا مجمع بمدينة شيشاوة على غرار باقي المناطق القروية بالمغرب من الحديث والاخد استهزاءا او جديا في هذه الاستحقاقات .
لكن الملاحظ ان اغلبية هؤلاء ياخدون في تقييم المرشحين المنتظرين من الناحية الشخصية بعيدا عن حمولاتهم الفكرية والثقافية ومدى قدرتهم ودراياتهم بتدبير الشان المحلي وهو شيء طبيعي بحكم الامية المهيمنة على الاقليم بصفة عامة.
فاذا كانت هذه الانتخابات ستحدد مسار جماعاتنا لفترة لاتقل عن خمس سنوات فكان من الاجدر اعطاء هذه العملية ماتستحقه من الاهتمام خاصة من جانب الشباب المثقف.
فانت وانا مختلفون في التوجهات لكن كلنا نسعى ونطمح الى التغيير نحو الاحسن فمن منا لايحب ان يرى جماعته نقية نظيفة, طرقها معبدة وشوارعها خالية من الحفر ,جماعة بها الحدائق والملاهي للكبار والصغار والمؤسسات التربوية والرعاية الاجتماعية فمن العيب والعار ان لايكون بجماعتنا دار للشباب ليفجر ابنائنا مواهبهم .
فيوم الاقتراع تذكر اخي الناخب واختي الناخبة ان المال والزرود والوعود كلها تذهب و ان جماعتك تعاني فلا تكرس معاناتها واختر المرشح المناسب للمقعد المناسب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق