الأربعاء، 1 أبريل 2015

شيشاوة وطائفة النفاق الانتخابي

        غريب أمرك يا مدينة شيشاوة بجماعاتك الخمسة والثلاثون ، فكلما اقترب موعد الانتخابات إلا وتظهر بك طائفتين (طائفة الكائنات الانتخابية وطائفة النفاق الانتخابي ).
           فالأولى تلبس وتتزين بقناع الرجل النقي التقي المنشد للتقدم والتغيير، الرجل المنقذ من الأمية والبطالة.
           أما الطائفة الثانية ، طائفة التشهير والتطبيل والتلميع ، وتبييض هذا المرشح أو ذاك دون وجه حق مهمتها الأساسية تضليل الناخب الذي لاحولة ولاقوة له  وزيادة الضغط عليه للخنوع والركوع أملا في الحصول على مساعدة كيفما كانت وحثي لو كانت علبة سجائر .

           فهذه الشرذمة أي طائفة النفاق الانتخابي لاتقف عند هذا الحد بل تتعداه إلى تأليف الإشاعات السيئة والأكاذيب لتشويه صورة المرشح المنافس ارضاءا لذوي نعمتهم .
            لكن يبقى اكبر مظاهر النفاق إيلاما ويحز في النفس بهذه المنطقة العزيزة "ويا حصرتاه" عندما يتزعم طائفة النفاق الانتخابي مجموعة من المثقفين والحاصلين على أعلا الشهادات ويسيرون خلف مرشح أمي غير كفؤ ولا يفقه في تدبير الشأن المحلي أو التسيير الإداري شيء .
         قد يصل مرشحكم الأمي الخاوي من كل حمولة فكرية أو ثقافية إلى مجلس الجماعة ومن يدري قد يصبح رئيس لها ، فعند ذاك لا يخدم إلا نفسه ومصالحه الشخصية والعائلية  ، فينعكس ذلك ضررا على جماعتكم وساكنتها وستكونون انتم يا من زمرتم وزغردتم وطبلتم وأبنائكم وذوي قرباكم أول  المتضررين من نتيجة نفاقكم .
        فالنفاق الانتخابي يكسر معايير الكفاءة ، ويدمر معيار الاختيار ، فهذه المنطقة الغالية أي مدينة شيشاوة بأبنائها الطامحين إلى الرقي لم تعد قادرة على حمل تلك الجرار والرؤوس الفارغة من كل هم يتعلق بها.
       وقال الله تعالى ( بشر المنافقين بان لهم عذاب أليما ) صدق الله العظيم.
       فكفاكم نفاقا واتقوا الله في أنفسكم وفي هذه المنطقة .    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق