تبدا العلاقة بين ناوي الترشح والناخب قبل انطلاق فترة الترشح بشهور اي بمجرد بداية الحديث والخوض في الانتخابات وفي الغالب سنة على ابعد تقدير وتزداد هذه العلاقة على بعد اربعة اشهر وهي علاقة نفعية بالدرجة الاولى .
فناوي الترشح يبدا بالاكثار من
مجالسة الناخبين والسؤال عن احوالهم ومجاملتهم في الافراح والاحزان ،ومرة مرة ينثقد ممثلهم الحالي بالمجلس الجماعي وتلفيق
التهم والتشهير به ، اما الناخب وخاصة عند ادراكه نية ترشح الاخير فيبدا
في استغلال الموقف وتحويله لصالحه قصد الحصول على مكاسب خاصة المادية منها
اما الوعود فلن تعد تجدي نفعا.
وتستمر هذه العلاقة داة المنافع المتبادلة على
طبيعتها حتى يتم الاخلال بها عن قصد او دونه من احد اطراف هذه اللعبة فيغير كل
وجهته فالناخب يتجه نحو مرشح اخر وكذلك المرشح نحو ناخب اخر وهكذا الى ان يكون
الفوز من نصيب احد المرشحين وعند ذاك تاخد تلك العلاقة شكلا مختلفا فالمرشح لن يفي
بوعوده الا ما ندر منها اما الناخب فله ماكسب من قبل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق