ما أحلى كرسي الرئاسة كيفما كانت هذه الرئاسة
وخاصة لو كانت رئاسة الجماعة ، فالقليل من يعرف ويمكنه وصف حلاوة كرسي رئاسة
الجماعة ، فهذا الكرسي إلى جانب كونه أمانة وتقليد ومسؤولية فهو تشريف بالكامل ،
يمنح البعض من جالسيه وحاشيته الامتيازات وأحيانا الجبروت.
فحلاوة الشيء لا يحس بها إلا من تلذذها ، وتزداد شراهة الشهية كلما أحس الجالس بقرب الابتعاد والفراق عنه أو
شعر الطامح بإمكانية الجلوس عليه.
فجالس الكرسي ولو كان كرسي " التواليط " محسود محقود حتى ولو كان
عادلا راشدا. فعلاقة الرئيس بالكرسي كعلاقة الرضيع بثدي أمه وما أصعب فراقهما .
ولكن
الفراق حتمي ودوام الحال من المحال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق