في الكثير من الأوقات
وخاصة عند اقتراب تاريخ الانتخابات الجماعية بإقليم شيشاوة يولي الجميع الاهتمام الأكبر لوضع جماعته
والمجلس المسير لها وهي ظاهرة حسنة على الرغم من موسميتها و اختلاف أهدافها ودوافعها
.
إن المتتبع للشأن المحلي على
مستوى بعض جماعات إقليم شيشاوة ، لا محالة سيقف على حجم الاختلالات واللاتوازنات
التي تشوب تدبيره.
فمن
السهل توجيه الانتقادات للمجالس المسير لهذه الجماعات وتحميلها المسؤولية الكاملة
عن هذا الوضع الشاذ سواء رغبة في الإصلاح والتغيير أو لغرض في نفس صاحبه .
إن هذه الاختلالات واللاتوازنات نتاج
لمجموعة من المسببات المتراكمة على مدى سنين ومن بينها على الأساس الفقر والأمية ،
وغياب الوعاء العقاري وضعف الموارد والامكانيات المالية لتغذية ميزانية الجماعة .
فالإقليم ككل يصنف في المراتب الأولى
من حيث نسبة الفقر والأمية، واغلب جماعاته تدبر وتسير وتعيش على حصة الجماعة من
الضريبة على القيمة المضافة والتي يخصص الجزء الأكبر منها لميزانية التسيير
(الموظفين- الإنارة العمومية .....) مما يؤثر سلبا على ميزانية التجهيز.
وعلى الرغم من ذلك فقد عرف القليل من هذه الجماعات تطورا ملموسا لايمكن انكاره وتجاهله بسبب التوجهات الانتخابوية خاصة على مستوى البنيات التحتية.
وقال تعالى في كتابه العزيز "" لئن شكرتم لازيدنكم "" صدق الله العظيم.
وقال تعالى في كتابه العزيز "" لئن شكرتم لازيدنكم "" صدق الله العظيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق