بعد أيام قليلة سيقف أمامك مرشح دائرتك واضعا قناع الرجل
الذي لا بذيل عنه ، الرجل الذي يحمل في جيبه مفاتيح التغيير ، يطرق باب منزلكم ويتحدث
إليك وقد يستجديك وأنت تتعالى عليه ، يقف ويحدثك كاذبا وأنت تعرف انه يكذب ، وهو
يعتقد انك مصدق له وأنت توحي بأنك مصدق لما يقوله.
هو يعتقد انك
ستصوت له وبداخلك تقسم بكل مقدس عندك بأنك لن تنتخبه ، وهكذا يكذب المرشح على
الناخب كما يكذب الناخب على المرشح في ممارسة لأشد أنواع النفاق الانتخابي.
ما أريد قوله فعلى المرشح أن لا يخدع نفسه ويخدع الناس معه ، والعكس مع الناخب ورحم الله الخليل بن احمد الفراهيدي حين قال "" الناس أربعة، رجل يدري ويدري انه يدري وهذا عالم فاسألوه ، ورجل يدري ولا يدري انه يدري وهذا ناس فذكروه ، ورجل لا يدري ويدري انه لا يدري فهذا جاهل فعلموه ، ورجل لا يدري ولا يدري انه لا يدري وهذا فاسق فاحذروه""
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق